عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
197
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
[ از بحر مجتثّ ] 541 و قد تروم الثريّا * الى الغروب مراما 542 مثل انكباب طمرّ * يكاد يلقى اللّجاما « 21 » و نيز در تشبيهى جز اين گفته است : [ از بحر كامل ] 543 و ترى الثريّا فى السّماء كانّها * قدم تبدّت من ثياب حداد « 22 » و نيز گفته است : [ از بحر وافر ] 544 و قد أصغت إلى الغرب الثّريّا * كما أصغى إلى الحسّ الفروق 545 كانّ نجومها و الفجر باد * لاعيننا سقيمات تفوق « 23 » و شاعر ديگرى گفته است : [ از بحر طويل ] 546 و لاحت لساريها الثّريّا كانّها * لدى الجانب الغربىّ قرط مسلسل « 24 » و ابن الرّومى گفته است : [ از بحر خفيف ] 547 طيّب ثغرها إن ذقت فاها * و الثّريّا بجانب الغرب قرط « 25 » و عرب را درباره آن ستاره عبارتهاى مسجّعى است ، و از جمله آنهاست گفتار
--> ( 21 ) - ديوان ابن المعتزّ ، ص 245 ، و التشبيهات ، ص 10 . ( 22 ) - ديوان او ، ص 218 ملاحظه شود و در التشبيهات ، ص 6 آمده است : « ابن الرّومى آن را به پاى سفيد تشبيه كرده و در سخن از موى زنى گفته است : تغشى غواشى قرونها قدما * بيضاء للناظرين مقتدره مثل الثريّا اذا بدت سحرا * بعد غمام و حاسر حسره و ابن المعتزّ آن معنى را گرفته و به آن افزوده ، و گفته است : « و ارى الثريّا . . . » ( 23 ) - ديوان او ، ص 240 و التشبيهات ، ص 9 ملاحظه شود . ( 24 ) - التشبيهات ، ص 4 و خزانة الادب ، ج 4 ، ص 416 ، و ديوان المعانى ، ج 1 ، ص 335 ملاحظه شود ، آن بيت از اشهب بن رميله است . ( 25 ) - در نسخه اصل چنين است امّا در التشبيهات ، ص 5 چنين است : قد ترشّفت ريقها بعد وهن * و الثّريّا بجانب الغرب قرط و در ديوان المعانى ، ج 1 ، ص 335 :